الدارقطني

1085

المؤتلف والمختلف

حدّثنا الحسن بن رشيق بمصر ، حدّثنا أبو عليّ أحمد بن محمّد بن يحيى بن جرير الهمداني ، حدّثني أبو محمّد عبد اللّه بن محمّد البلويّ ، حدّثني عمارة بن زيد الأنصاري من الأوس من ساكني تيماء « 1 » ، حدّثني إبراهيم بن سعد ، عن محمّد بن إسحاق ، حدّثني يحيى بن عروة بن الزبير ، عن عروة بن الزّبير ، عن زبّان بن قسور الكلفيّ ، قال : « رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وهو نازل بوادي الشوحط « 2 » ومعه رجل دونه في هديه وسمته إذا كلم رجل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فأطال ، أومئ إليه أن اقتصر ، وإذا كلّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم رجلا سمّعه وفهّمه قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فقلت لبعض أصحبه : من هذا ؟ قالوا : هذا صاحبه الأخص أبو بكر الصدّيق ، فكلّمت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فقلت : إنّ لوبا لنا نحلا كان في عيلم « 3 » لنا له طرم « 4 » وشبرق « 5 » ، فجاء رجل فضرب ميّتين فأنتج حيّا وكفّنه بالثّمام « 6 » فنحسر فطار اللّوب « 7 » هاربا ودلى مشواره ف العيلم ، فاشتار

--> - بأهل بلادهما ، ورواه الدارقطني عن ابن رشيق فقال : زبّان بالنون » . المؤتلف لعبد الغني : 60 « زبّار : بالزاء والرّاء . . » ، الاستيعاب : 560 « زبّان بن قيسور الكلفي ، ويقال : زبّان بن قسور ، ويقال : زبّار بن قيسور » . أسد الغابة : 2 / 246 ، الإصابة : 2 / 549 . ( 1 ) ( . . بليد في أطراف الشام ، بين الشام ووادي القرى . . . ) معجم البلدان : 2 / 67 . ( 2 ) كذا في الأصل ، ومثله في الاستيعاب . ولم أقف لهذا الوادي على تعريف . ( 3 ) لم أقف على معناها ، ولعلّ ما يأتي يوضح معناها . ( 4 ) ( الطّرم : بالكسر والفتح : الشّهد وقيل الزّبد . . . ) ، تاج العروس : 8 / 376 مادة ( طرم ) . ( 5 ) « الشّبرق : نبت حجازي يؤكل وله شوك . . . » النهاية : 2 / 440 ، وفي تاج العروس : 6 / 390 « . . والشّبرقة كزبرجة : الشيء السخيف القليل من النبات والشجر . . » . ( 6 ) « الثّمام : نبت ضعيف قصير لا يطول » ، النهاية : 1 / 223 . ( 7 ) « اللّوب بالفتح ، واللّوب بالضم ، واللؤب كقعود ، واللواب كغراب العطش أو هو أستدارة الحائم حول الماء وهو عطشان لا يصل إليه وقد لأب . . » تاج العروس : 1 / 473 مادة « لأب » .